بحث في هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

وحدة التربية التواصلية والإعلامية: حفظ حاسة السمع



1) النصوص:
الآية 78 من سورة المؤمنون (إحياء التربية الإسلامية).
الآية 19-20 من سورة فصلت ( إ- ت- إ).

2) الشروح:
ص: 68

3) توثيق سورة المؤمنون:
السورة : سورة المؤمنون
نوعها : مكية
عدد آياتها : 118 آية
ترتيبها في القرآن الكريم : 23
سبب تسميتها : سميت بهذا الاسم إشادة بفضائل المؤمنين الكريمة التي استحقوا بها جنة النعيم.

4- مضامين النصوص:
ـ الآية 78 من سورة المؤمنون (إحياء التربية الإسلامية):
من أعظم النعم التي أنعم الله تعالى بها على عباده حاسة السمع، مما يستدعي شكره والاعتراف بفضله.

ـ الآية 19-20 من سورة فصلت ( إ- ت- إ):
تظهر لنا الآية الكريمة مصير أعداء الله، وهو أن حواسهم ستشهد عليهم يوم القيامة بما كانوا يعملون.

الاستنتاج:
مفهوم السمع:
السمع نعمة عظيمة من الله بها على عباده، وهي الجهاز الذي يلتقط الأصوات الخارجية، ويحدث نوعا من التواصل والتفاهم بين المتخاطبين، ويعتبر السمع هو الوسيلة الأولى، وهو أول جهاز يشتغل عند الإنسان وآخر جهاز يموت.

استعمالاته المباحة: الاستماع إلى:
- القرآن الكريم.
- الأحاديث النبوية الشريفة.
- أهل العلم والفتوى والحكماء.
- ما تجيد به الطبيعة الجميلة- القول الطيب.


استعمالاته المحرمة:
- البعد عن مواطن اللغو وتجنب مخالطة أهله- الإعراض عن سماع الغيبة والنميمة...الخ
وحدة التربية التواصلية والإعلامية: حفظ حاسة السمع



مدخل
- ما هي أعظم نعمة أنعم الله بها على الإنسان؟
- ما فائدة الحواس؟
- كيف يجب على المسلم أن يعتبر الحواس؟
- ماذا يجب علينا تجاه نعمة الحواس؟


قراءة النصوص :
- الآية 78 من سورة المؤمنون. [الكتاب المدرسي]
- الآية 19 - 20 من سورة فصلت. [الكتاب المدرسي]


توثيق النصوص :
- سورة المؤمنون: سورة مكية، عدد آيا تها 118 آية، رتبت بعد سورة الحج، وقبل سورة النور.
- سورة فصلت: سورة مكية، عدد آياتها 54 آية، رتبت بعد سورة غافر، وقبل سورة الشورى.


قاموس المفاهيم الأساسية:
أنشأ: خلق وجعل.
الأفئدة: القلوب.
يوزعون: يساقون ويدفعون إلى جهنم.

مضامين النصوص :
- بيان النعم التي جاد بها الله تعالى على الإنسان، والتذكير بوجوب شكرها.
- شهادة الحواس على أعداء الله يوم القيامة سبب لحفظها من المحرمات.


تحليل المحور الأول :
نعمة السمع وأهميتها وبعض توظيفاتها المشروعة:

مفهومها و اهميتها :
هي من أعظم وسائل الإدراك التي أكرم الله بها الإنسان، وهي كما أثبت العلم الحديث تشتغل عند الجنين قبل البصر... وتتجلى أهميتها في كونها وسيلة لتلقي النداء بالصلاة وأخذ العلم، ووسيلة للتلذذ بالمسموعات الطيبة.

بعض توظيفاتها المشروعة :
- الاستماع إلى القرآن الكريم.
- سماع الحديث النبوي وآثار الصحابة والصالحين وقصصهم.
- سماع القول الطيب كالشعر والخطبة والمحاضرة والدرس والنصيحة.
- سماع الأصوات الطبيعية الجميلة كخرير المياه، وتغريد العصافير..


نشاط تقويمي تعليمي :
- سؤال 1: ما الغاية من خلق الله تعالى حاسة السمع؟
- سؤال 2: اذكر بعض التوظيفات المشروعة لحاسة السمع.
- سؤال 3: كيف يمكن أن نشكر الله على نعمة السمع؟

تحليل المحور الثاني :
بعض استعمالات السمع غير المشروعة:
- الاستماع لمن يسخر من آيات ا لله ورسوله ودينه، لأن ذلك يفسد العقيدة، قال تعا لى: ( قد نزل عليكم في الكتاب أن اذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم . )
- التنصت والتجسس، لأنه من فضول السمع وتتبع عورات الناس، قال تعالى: ( ولا تجسسوا . )
- الاستماع لمن يغتاب الآخرين، لأنه مشاركة في انتهاك أعراض الناس، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم .« المستمع أحد المغتابين »


- الاستماع للهو الحديث: كالغناء الفاحش، والشعر الماجن، والكلام القبيح؛ لما في ذلك من إثارة للغرائز والشهوات المحرمة، قال تعالى: ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزؤا أولئك لهم عذاب مهين . )

نشاط تعليمي تقويمي :
- سؤال 1: أي المسموعات يجب اجتنابها مما يلي: المديح النبوي – كلام حول مساوئ جاري – درس حول النميمة – تلاوة القرآن – التجسس على صديق – الاستماع للكلام الباذئ والقبيح في الشارع.
- سؤال 2: اذكر بعض الآفات المنتشرة في مجتمعك التي تفسد حاسة السمع
     دعامة من القرآن الكريم : سورة الحجرات الآية: 11


1) النصوص:

 سورة الحجرات الآية 11 (، ص: 111 من كتاب المقرر). 
 بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿١١﴾

2) توثيق سورة الحجرات :  
 السورة : سورة الحجرات    
 نوعها :  مدنية
 عدد آياتها : 18آية
 ترتيبها في القرآن الكريم : 49
ترتيبها بين السور : جاءت بعد سورة الفتح وقبل سورة ق
 سبب تسميتها: سميت ‏سورة ‏الحجرات ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏ذكر  فيها حرمة بيوت النبي وهي الحجرات التي كان يسكنها أمهات المؤمنين الطاهرات رضوان الله عليهم وهذا لتربطنا بالنبي وفي هذا دلالة أيضاً على ارتباط السور الثلاثة محمد والفتح والحجرات بمحور واحد هو (محمد) ففي سورة محمد كان الهدف إتّباع الرسول وفي سورة الفتح مواصفات أتباعه وفي سورة الحجرات أدب التعامل مع الرسول صلى الله عليه وسلم والمجتمع.‎



3) الشروح:
لا يسخر    : لا يستهزئ ولا يحتقر.
ولا تلمزوا أنفسكم  : لا يعب بعضكم بعضا.
لا تنابزوا  :لا يدع بعضكم بعضا بلقب السوء.
بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان  : أي بئس أن تستبدلوا اسم الإيمان باسم الفسوق أن يقول : يا يهودي أو يا فاسق بعدما آمن وتاب ،وقيل معناه : إن من فعل ما نهي عنه من السخرية واللمز والنبز فهو فاسق ، وبئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ، فلا تفعلوا ذلك فتستحقوا اسم الفسوق.       
والفسوق : هو الخروج عن طاعة الله عز وجل.


4 - المضمون العام:
دعوة الإسلام إلى التحلي بمكارم الأخلاق والالتزام بالتقوى.

5 - المضامين الأساسية:الآية 11:
- نهيه  تعالى عن مجموعة من الصفات الذميمة حفاظا على تماسك المجتمع ووحدته.

استنتاج:
في هذه الآية الكريمة دعا الإسلام إلى ترسيخ وتقويم سلوك المسلم بتجنب الصفات الذميمة التي تثير الانحلال الاجتماعي كالسخرية واللمز والتنابز، و كلها آثام يقترفها الإنسان باللسان، فعلينا توظيفه فيما يرضي الله تعالى حتى لا نكون من الظالمين، خاصة وأن خالق البشرية جعل أساس التفاضل بين الناس بالتقوى حيث قال جل من قائل: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"فالمرء يقاس بمقدار صلاحه واستقامته على منهج الله، وقيمة الإنسان في المجتمع إنما هي بمقدار نفعه لمجتمعه، وخدمته لأمته، فيجب علينا أن نحترم الناس على هذا المقياس، ونزنهم بهذا الميزان العادل.

المصدر : www.lebastion.ma

*******************************************************************************************************
سورة الحجرات
هذه السورة الكريمة مدنية، وهي على وجازتها سورة جليلة ضخمة، تتضمن حقائق التربية الخالدة، وأسس المدنية الفاضلة، حتى سماها بعض المفسرين سورة الأخلاق.
 
ابتدأت السورة الكريمة بالأدب الرفيع الذي أدب الله به المؤمنين، تجاه شريعة الله وأمر رسوله، وهو ألا يبرموا أمرا، أو يبدوا رأيا، أو يقضوا حكما في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم، حتى يستشيروه، ويستمسكوا بارشاداته الحكيمة { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ  }.


ثم انتقلت إلى أدب آخر وهو خفض الصوت إذا تحدثوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم تعظيما لقدره الشريف، واحتراما لمقامه السامي، فإنه ليس كعامة الناس بل هو رسول الله، ومن واجب المؤمنين أن يتأدبوا معه في الخطاب مع التوقير والتعظيم والإجلال { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ } الآيات.


ومن الأدب الخاص إلى الأدب العام، تنتقل السورة لتقرير دعائم المجتمع الفاضل، فتأمر المؤمنين بعدم السماع للإشاعات، وتأمر بالتثبت من الأنباء والأخبار، لاسيما إن كان الخبر صادرا عن شخص غير عدل أو شخص متهم، فكم من كلمة نقلها فاجر فاسق، سببت كارثة من الكوارث، وكم من خبر لم يتثبت منه سامعه، جر وبالا، وأحدث انقساما {  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا } .


ودعت السورة إلى الإصلاح بين المتخاصمين، ودفع عدوان الباغين { وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا  } .


وحذرت السورة من السخرية والهمز واللمز، ونفرت من الغيبة والتجسس، والظن السيئ بالمؤمنين، ودعت إلى مكارم الأخلاق، والفضائل الاجتماعية، وحين حذرت من الغيبة جاء النهي في تعبير رائع عجيب، أبدعه القرآن غاية الإبداع، صورة رجل يجلس إلى جنب أخ له ميت ينهش منه ويأكل لحمه { وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ  }   ويا له من تنفير عجيب؟!



وختمت السورة بالحديث عن الأعراب الذين ظنوا الايمان كلمة تقال باللسان، وجاءوا يمنون على الرسول إيمانهم، وقد وضحت حقيقة الإيمان، وحقيقة الإسلام، وشروط المؤمن الكامل، وهو الذي جمع الإيمان، والإخلاص والجهاد، والعمل الصالح {  إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أُولَـئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ   } إلى آخر السورة الكريمة.
وحدة التربية الصحية والوقائية : الفوائد الصحية للعبادات في الإسلام

1) النصوص:
الآية 108 من سورة التوبة (إحياء التربية الإسلامية).
الحديث الأول، ص: 64 ( إ- ت- إ).


2) الشروح:
ص: 64

3) مضامين النصوص:
ـ الآية 108 من سورة التوبة (إحياء التربية الإسلامية):
نيل المتطهرين لمحبة الله تعالى.

ـ الحديث الأول ،ص: 64 ( إ- ت- إ):
يحتل الصيام مكانة عالية في الإسلام، وبيان فوائده الصحية.

الاستنتاج:
مفهوم العبادة في الإسلام: هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من أقوال وأفعال ظاهرة أو باطنة بهدف التقرب إلى الله ونيل رضاه.

مفهوم الطهارة: هي التخلص من الأوساخ والشعور بالراحة والاستجمام، وكذا التخلص من الجراثيم والميكروبات.

بعض الفوائد الصحية للعبادات:
الصلاة:
- التخفيف من آلام أسفل الظهر وتليين فقرات سلسلته.
- تحريك المفاصل والعضلات وتقويتها.
- المساعدة على الهضم وتجنب الإصابة بألم عرق النسا.


الصيام:
- مساعدة الجهاز الهضمي على القيام بوظائفه.
- تنظيم الدورة الدموية.


الزكاة:
إحساس المزكي بالراحة النفسية- التعود على الإيثار والعطاء والقضاء على الصفات المذمومة ( الطمع- البخل الشديد- الحسد…الخ).
وحدة التربية الصحية والوقائية : عناية الإسلام بالصحة البد نية

1) النصوص:
الآية 29 من سورة النساء (إحياء التربية الإسلامية).
الحديث الأول، ص: 62 ( إ- ت- إ).


2) الشروح:
ص: 62

3) مضامين النصوص:
ـ الآية 29 من سورة النساء (إحياء التربية الإسلامية):
نهى الله تعالى عن تعريض الجسم للضرر والتذكير برحمته بعباده.

ـ الحديث الأول ،ص: 62 ( إ- ت- إ):
يبين لنا الحديث الشريف أن الإسلام لا يكلفنا ما لا طاقة لنا به بل وضع لنا رخصا في حال المرض أو العجز .

الاستنتاج:
مفهوم الصحة: هي من أعظم نعم الله على الإنسان، و هي نوعان نفسية وبدنية:

النفسية أساسها راحة البال وطمأنينة القلب بالإيمان القوي والعقيدة الصحيحة والعقل السليم،

أما الصحة البد نية، فتكون بسلامة الجسم من الأمراض والعلل، لذلك حث الإسلام على الحفاظ عليها وتجنب الوهن والضعف بممارسة بعض الرياضات.

الغاية منها: إتقان العبادة- الدفاع عن الدين- الجهاد- صيانة العرض والشرف والمال- القيام بالواجبات البد نية والذهنية على أكمل وجه- مساعدة العجزى والمرضى.
وحدة التربية الصحية والوقائية : الآفات الصحية وكيف عالجها الإسلام ( التدخين- المخدرات- الخمر)


1) النصوص:

قال تعالى : " انما الخمر و الميسر و الانصاب و الازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ، انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة و البغضاء في الخمر و الميسر و يصدكم عن ذكر الله و عن الصلاة، فهل انتم منتهون ". سورة المائدة- الاية 90 / 91.
قال تعالى :"و يحل لهم الطيبات و يحرم عليهم الخبائث."الاعراف157
قال تعالى :"و لا تلقوا بايديكم الى التهلكة."سورة البقرة – الاية 195.


- عن انس رضي الله عنه قال :"لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم في الخمر عشرة :عاصرها ، و معتصرها ،و شاربها ، و حاملها ،و المحمولة اليه ، و ساقيها، و بائعها ، و آكل ثمنها ، و المشتري لها ، و المشتراة له." .سنن الترمذي – الحديث 1216
- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :"كل مسكر خمر و كل خمر حرام."اخرجه مسلم.
- قال صلى الله عليه و سلم فيما رواه عنه عثمان رضي الله عنه : "لا تشرب الخمر فانها مفتاح كل شر.".اخرجه ابن ماجة.
عن ا م سلمة رضي الله عنها قالت :" نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن كل مسكر و مفتر." .أخرجه ابو داود.


2) الشروح:
ص 60 (إحياء التربية الإسلامية):

3) مضامين النصوص:
ـ الآيتان 90-91 من سورة المائدة (إحياء التربية الإسلامية):
بيان الله تعالى مفهوم بعض الآفات الخطيرة، وتوضيح أخطارها وحكمها الشرعي.

ـ الحديث الأول ،ص: 60 ( إ- ت- إ):
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن تناول كل مسكر ومرخ للجسم تجنبا لما يحدثه من ضرر على صحة الإنسان.

الاستنتاج:

الخمر: الخمر هي ام الخبائث ،و هي اسم جامع لكل ما يؤدي الى السكر،كيفما كانالمصدر(عنب،شعير،او غيره..) مما يؤدي الى فقدان العقل ، و يحجبه عن الادراك و القيام بوظيفته الموكولة اليه. و هو حرام شرعا بكتاب الله و سنة رسوله .

المخدرات: كل مفتر يرخي الاعصاب و يحدث ضعفا و خمولا في الجسم و يحجب العقل عن ادراك الصواب سواء كان المفتر مأكولا أومشموما أو محقونا. و لها نفس اضرار الخمر.

التدخين: هو مادة عشبية سامة كالسجائر وغيرها تحتوي على مواد تؤثر في الجسم منها مادة النيكوتين التي لها مفعول خطير على الاوعية الدموية ...و الجهاز التنفسي خصوصا مما يؤدي الى سرطان الرئة و الحنجرة، و بالتالي الموت البطيء...

حكم هذه الآفات: حرام بالكتاب والسنة وإجماع العلماء.

مخاطرها: تسبب في أمراض خطيرة، بل ومهلكة في بعض الأحيان ومختلفة الأنواع من باطنية وتنفسية وجلدية.

طرق الوقاية منها: الامتناع عن شراء هذه المفاسد وعن بيعها وترويجها أو الدعاية لها- عدم مجالسة أو مصاحبة متعاطيها- إسداء النصح لهم، وتوعية الناس بمخاطر هذه المفاسد- ملء وقت الفراغ بالأمور المفيدة والتزام شرع الله
وحدة التربية الصحية والوقائية : الوقاية الصحية في الإسلام

1) النصوص:
الآية 195 من سورة البقرة (إحياء التربية الإسلامية).
الحديث الأول، ص: 58 ( إ- ت- إ).

2) الشروح:
ص: 58

3) مضامين النصوص:
ـ الآية 195 من سورة البقرة:
نهى الله تعالى عباده عن إلحاق الضرر بأنفسهم وتعريضها للهلاك والموت.

ـ الحديث الأول ،ص: 58 ( إ- ت- إ):
أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإتباع منهج وقائي يتمتع في منع الدخول أو الخروج من أرض بها طاعون تجنبا لتوسيع دائرة هذا الوباء.

الاستنتاج:
مفهوم الوقاية: هي الحفظ والصيانة والاتقاء، أما شرعا هي إتباع السبل الشرعية والعلمية الكفيلة بمنع حصول الضرر.

حكمها في الإسلام والهدف منها: هي واجبة، بها تتم عبادة الله تعالى، والتقرب إليه- بها ينفع الإنسان نفسه وعياله.

وسائل الوقاية: نظافة البدن والمكان والملبس والمأكل- حماية البيئة من التلوث- عدم الإسراف والتبذير في الأكل والشرب- الابتعاد عن كل ما حرم الله من المأكولات والمشروبات- الالتزام بآداب الأكل والشرب- الاعتناء بنظافة مرافقنا العمومية- القيام بالواجبات الدينية- الابتعاد عن الفواحش من زنا...الخ.

الفوائد الصحية: التخلص من الجراثيم- تقوية العضلات- الحفاظ على الجهاز الهضمي سليما- الحفاظ على سلامة العقل والبدن- اتقاء أمراض العصر